الخميس، 24 مارس، 2011

الشرطة البحرينية تتعدى على نائب الأمين العام للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان وتسئ معاملته

تعرب الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان عن بالغ قلقها حول سلامة السيد \ نبيل رجب نائب الأمين العام للفدرالية ورئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان.

فحوالي الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد الموافق ٢٠ مارس ٢٠١١ ، دخل حوالي ٢٠ شرطيا مرتديين الزي المدني منزل السيد\نبيل رجب، وذلك بعد أن كانوا قد مروا أيضا على منزل أبيه ، حاملين أسلحة ومرتديين أقنعة تخفي وجوههم وقاموا بتفتيش المنزل بينما السيد\نبيل وزوجته وأبنائهم محاصرين في غرفة النوم. وبعد تفتيش دام حوالي ٤٥ دقيقة قامت الشرطة بمصادرة أجهزة الكمبيوتر وبعض من الحقائب والكتب والأسطوانات المدمجة.ثم تم تقييد السيد\نبيل بشدة بالأصفاد أمام عائلته ونقله إلى سيارة رباعية الدفع معصوب العينين حيث احتجز لمدة أكثر من ساعة في السيارة بينما قام رجال الشرطة بإهانته وإجباره على ترديد المديح للسلطات البحرينية العليا ، على سبيل المثال خلال ترديد جمل مثل “عاش رئيس الوزراء ، أنا أحب رئيس الوزراء” وعندما رفض إطاعة أوامرهم أهانوه وركله شرطي في وجهه بينما هدده آخر باغتصابه جنسيا.

بعد حوالي ساعة من هذه الاعتداءات النفسية والجسدية المستمرة تم نقل السيد\نبيل في سيارة أخرى إلى إحدى مراكز الاستجواب التابعة لوزارة الداخلية وهناك أخبره أحد الضباط أن الشرطة تتبع إفاداته على موقع “تويتر” وآن أمثاله من مثيري الاضطرابات يجب عليهم مغادرة البلاد، وقد عاد السيد\نبيل رجب إلى منزله حوالي الساعة الرابعة صباحا. قد صرح السيد\نبيل أن محفظته مفقودة وأنه مازال يعاني آلاما جسدية خاصة في أذنيه، نتيجة الضرب الذي تعرض له مساء البارحة.

تحث الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان السلطات البحرينية على :
أن تضمن السلامة الجسدية والنفسية للسيد\نبيل رجب وجميع أعضاء مركز البحرين لحقوق الإنسان وكل مدافعي حقوق الإنسان في البلد
أن تضع حدا لكل أنواع المضايقات ضد المطالبين بحقوق الإنسان في مملكة البحرين
الالتزام بأحكام إعلان الأمم المتحدة للمدافعين عن حقوق الإنسان والذي قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتبنيه بتاريخ ٩ ديسمبر ١٩٩٨ خاصة فيما يخص :
. المادة رقم ١ التي تؤكد أن “من حق كل شخص ، بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، أن يدعو ويسعى إلى حماية وإعمال حقوق الإنسان والحريات الأساسية على الصعيدين الوطني والدولي .”
. المادة رقم ٥ (ب) : “لغرض تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية ، يكون لكل شخص الحق، بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، على الصعيدين الوطني والدولي (…) و تشكيل جمعيات أهلية أو رابطات أو جماعات والانضمام إليها والاشتراك فيها”.
. المادة رقم ١٢.٢ التي تطالب الدولة بأن تأخذ “جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، من أي عنف أو تهديد أو انتقام أو تمييز ضار فعلا أو قانونا أو ضغط أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان .”

The International Federation for Human Rights (FIDH) is extremely worried at the security condition of its deputy Secretary General, Nabeel Rajab, President of the Bahrain Center for Human Rights.

On Sunday, March 20th 2011, after they visited his father’s house, around 20 plain clothes policemen, armed with guns and wearing masks, entered Nabeel Rajab’s house at 2:00 am and started to search the house, as Nabeel, his wife and their young children were standing in the bedroom. After a search of 45 minutes, the police confiscated the computers and took some bags, books and CDs.

Nabeel Rajab was then tightly handcuffed in front of his family and taken into the back of a 4x4 car, where he was blindfolded.
For more than one hour, the police kept him in the car and started to insult him and to force him to praise the Bahraini highest authorities, by saying « Long live the Prime Minister, I love the Prime Minister ». As he refused to obey the orders, Rajab was insulted once more and kicked in the face by one of the policemen, while another one was threatening to rape him.

After more than one hour of physical and psychological abuse, Nabeel Rajab was transferred to another car, taken to some premices belonging to the Ministry of Interior for interrogation.
There, he was told by an officer that the police were following what he was saying on Twitter and troublemakers like him should leave the country.
He was finally sent back home at 4 am.

Mr. Rajab says his wallet is still missing and part of his body is still in pain, especially his ear is sore because of the beating he received last night.

FIDH urges the Bahraini Authorities to :

− guarantee the physical and psychological integrity of Mr. Rajab as well as all members of the Bahrain Center for Human Rights and all human rights defenders in the country;

− Put an end to any kinds of harassment against members of the human rights community in Bahrain

− Conform with the provisions of the United Nations Declaration on Human Rights Defenders, adopted by the General Assembly of the United Nations on December 9, 1998 and in particular:

• its Article 1, which states that “everyone has the right, individually and in association with others, to promote and to strive for the protection and realization of human rights and fundamental freedoms at the national and international levels”;

• Article 5 (b), which states that “For the purpose of promoting and protecting human rights and fundamental freedoms, everyone has the right, individually and in association with others, at the national and international levels [...] to form, join and participate in non-governmental organizations, associations or groups”;

• and its Article 12.2, which provides that “the State shall take all necessary measures to ensure the protection by the competent authorities of everyone, individually and in association with others, against any violence, threats, retaliation, de facto or de jure adverse discrimination, pressure or any other arbitrary action as a consequence of his or her legitimate exercise of the rights referred to in the present Declaration”.

الأحد، 6 مارس، 2011

ثورة اللؤلؤ

١٤ فبراير يوم لن ينساه شعب البحرين
فهو يوم غضبهم ضد القهر وتكميم الأفواه
وضد الفساد والسرقات
هو اليوم الذي خرجوا فيه كاسرين حاجز الصمت والخوف
منادين بصوت عالي
الشعب يريد إسقاط النظام
هذا النظام الذي ظل قابعًا على صدر البحرين وشعبها كاتمًا لإنفاس الوطن
ولم يكن هذا بالصوت فقط
بل بالتضحيه بالأرواح وإسالة الدماء
فقد قامت قوات المرتزقه التابعه لوزارة الداخليه وهم خليط من جنسيات مختلفه
استوردها نظام القمع الخليفي على مدى سنوات طويله
وغالبيتهم اي المرتزقه إحضرو بيئه غير متعلمه بل كان هذا هو المعيار لإختيارهم كي يخدمون ان يكونو جهال كي لا يسألوا او يعترضوا على الأوامر التي سيأمرو بها